41
|
2012
تقرير الاستدامة
في إطار شراكة فريدة بين قسم
إدارة المواهب التابع للموارد
البشرية وقسم عمليات دولة
الإمارات في الشركة، وكامتداد
للقدرات الأساسية لشركة
دولفين للطاقة، تم في 2102
تدشين برنامج للقدرات المهنية.
وتهدف هذه المبادرة لإعداد
وتنفيذ قائمة بالقدرات الفنية
لـ221 من الفنيين العاملين ضمن
عمليات دولة الإمارات.
وتم تحت إشراف لجنة التدريب
الداخلي الفني بعمليات
دولة الإمارات، اختيار وإعداد
ما مجموعه 24 من القدرات،
وذلك من خلال سلسلة من
ورش العمل شارك فيها أعضاء
اللجنة وفريق المهام. وسوف
يتم تقييم قدرات العاملين
المشاركين باستخدام هذا
النموذج من القدرات كأساس،
ومن ثم إعداد خطة تطوير
لكل واحد منهم. إضافة لذلك،
سوف يتم وضع جدول بالبرامج
التدريبية والأنشطة خلال عام
3102 وذلك لسد أي فجوات بين
القدرات الفعلية للعاملين وبين
نموذج القدرات.
وبالرغم من أن هذه القدرات
مفصلة بحيث تتناسب
والطبيعة الفنية والمتطلبات
المحددة لفريق عمليات دولة
الإمارات، إلا أنها تستند في
جوهرها على نموذج القدرات
الرئيسي لدولفين للطاقة والذي
تم تطويره عام 1102. وتعني
“القدرة” في هذا السياق المعرفة
أو المهارة أو السلوك أو الصفة
التي يمكن تطويرها وقياسها.
أما مجموعة القدرات المطلوبة
لعمل ما، فيشار إليها بـ”جوانب
النجاح”، وهي ما يركز النموذج
الرئيسي للقدرات في دولفين
للطاقة على تطويرها.
وسوف يساهم العمل الرائد
في تحديد وتطوير القدرات على
رسم الاتجاه لبرامج مماثلة في
الأقسام الأخرى بدولفين للطاقة.
برنامج قسم عمليات دولة الإمارات للقدرات المتخصصة
إطلاق نظام إدارة التعلم
أطلقت دولفين للطاقة في عام 2102 نظام إدارة التعلم، وهو أحد حلول التعلم المستندة إلى نظام
والذي تم تصميمه لكي يحل محل الطريقة الورقية القديمة للتعامل مع طلبات التدريب
SAP
ساب
وحضور المؤتمرات.
وإضافة لمساهمته في التقليل من تأخر العمليات وفي انسيابية إجراءات التصديق على الطلبات،
سوف يساهم النظام الجديد في متابعة عملية تدريب وتطوير قدرات الموظفين من خلال توثيق
الدورات التدريبية والمؤتمرات التي حضروها. كما سيساهم النظام الجديد في دعم الطموحات البيئية
لدولفين للطاقة، كما يدعم بشكل خاص هدف المبادرة الناجحة لتقنية المعلومات الخضراء لخفض
أوراق الطباعة واستهلاك الطاقة الكهربائية الناتج عنها. وسوف تواصل دولفين للطاقة توجهاتها لرفع
وتيرة الحلول غير الورقية لإجراءات الموارد البشرية وذلك لتعزيز مهام إدارة المواهب وتحويلها تدريجياً
من مهام ورقية إلى مهام تفاعلية.