56
57
تنتج مرافق دولفين للطاقة نفايات منزلية غير
خطرة يتم التخلص منها بواسطة السلطات
البلدية المحلية. أما النفايات الصناعية غير الخطرة
فترسل إلى مواقع الطمر تحت إشراف مقاولين
متخصصين. وتشمل النفايات الخطرة نفايات
الزيوت السائلة والنفايات الصلبة مثل الكبريت
المختلط بالتراب والطين ومرشحات المعالجة. أما
الزيت السائل فيرسل لإعادة التدوير فيما يتم
فصل المواد الخطرة الصلبة وحفظها في مرافق
مؤقتة خاصة بتخزين المواد الخطرة لحين قيام
الحكومة بتوفير مرافق دائمة للمعالجة.
تشمل نفايات الشركة المكتبية الأوراق وحبر
الطباعة وعلب القصدير، والمنتجات البلاستيكية
والمواد العضوية من الطعام وغير ذلك. وللتقليل
من نفاياتها المكتبية، نفذت دولفين للطاقة
لإعادة تدويرها حيث تمكنت منذ عام 3002
ً
برنامجا
من إعادة تدوير ما يقرب من 701 أطنان من الورق، أي
ما يعادل إنقاذ 008,1 شجرة. وبالإضافة إلى إعادة
تدوير المنتجات الورقية، تقوم الشركة بصفة يومية
بتجميع حبر الطابعات والناسخات وعلب القصدير
والمنتجات البلاستيكية. وقد نجم عن ذلك إعادة
من النفايات البلاستيكية و004,1
ً
تدوير 52 طنا
خرطوشة حبر طابعات وناسخات و009 كيلوجرام
من العلب.
تطبق دولفين للطاقة كذلك تدابير للحد من
مخاطر البقع وتسربات الغاز، والتخفيف من الآثار
السالبة على البيئة في حالة وقوع أي حادث بقع و/
أو تسرب غاز.
النفايات
دولفين للطاقة تهتم بوضع الضوابط والمعايير
.
التي من شأنها التقليل من احتمالات تسرب الغاز أو الاضرار بالبيئة في حالة وقوع أي من هذه الحوادث
التنوع الحيوي
الحفاظعلىمناطقاستيطانالشعابالمرجانية
حمايةالسلاحف
شاركت دولفين خلال مرحلة التصميم والإنشاء
مشاركة فاعلة في دراسة مناطق استيطان
الشعاب المرجانية وحمايتها. وقد تبرعت الشركة
بمبلغ 000,056 دولار للصندوق العالمي لصون
) لدعم برنامج بحثي واسع
WWF(
الطبيعة
يتضمن رسم خرائط للبيئة المرجانية ما بين عامي
ً
4002 و7002 كما اضطلعت دولفين للطاقة أيضا
لدولفين للطاقة سجل حافل في مجال الالتزام
بحماية التنوع الحيوي. ولعل أبرز مجالين تتركز
فيهما جهود الشركة في هذا الصدد هما الحفاظ
على مناطق استيطان الشعاب المرجانية وحماية
السلاحف.
خلال المرحلة السابقة لإنشاء محطة دولفين
للطاقة في راس لفان، تنبهت الشركة إلى احتمال
حدوث اضطراب كبير في الأماكن التي تعشش
فيها السلاحف على الشاطئ الواقع شمال المصنع
بسبب حفريات خطوط الأنابيب على الشاطئ
ً
في تلك المنطقة. ولذلك وضعت الشركة برنامجا
للرصد وإعادة نقل أعشاش السلاحف بالتعاون
مع إدارة البيئة في مدينة راس لفان. وقد شارك
خبراء عالميون بالتشاور مع وزارة البيئة القطرية
، فإن الأولوية في عام 0102 ستكون لتحقيق جملة من الأهداف البيئية من بينها:
ً
كما هو موضح آنفا
تحسين العمليات والحد من التقلبات في العمليات وما يترتب عنها من إحراق غير مبرمج. ويتمثل
•
الهدف في عام 0102 في خفض معدل إحراق الغاز إلى أقل من 3.0% من إنتاج الغاز الخالي من
الشوائب.
) لتحديد الانبعاثات المتسربة، والاستمرار في الحد
LDAR(
تنفيذ برنامج تحديد وإصلاح مصدر التسرب
•
من التسربات والبقع الأخرى.
البدء في بناء خط أنابيب لنقل الكبريت السائل من المحطة إلى ميناء راس لفان للحيلولة دون انبعاث
•
الغاز من الشاحنات
للبروتوكولات المعمول بها
ً
إنشاء سجل لغازات الاحتباس الحراري وفقا
•
زيادة فاعلية عمليات إعادة التدوير وتحسين إدارة الموارد وفعاليتها
•
إجراء تقييم اشمل لتأثير عمليات الشركة على البيئة وتحديد فرص التحسين
•
الأهدافلعام0102
بدور بارز في التخطيط للمشروع. ومن الثمار
عن تأثير الحوارات
ً
المباشرة لهذا المشروع فضلا
المجتمعية الأخرى قيام الشركة بتحويل ممرات خط
الأنابيب لتفادي المواقع التي تتمتع بقيمة بيئية
وتاريخية وثقافية عالية. وتم نشر نتائج هذا البحث
الذي استغرق ثلاث سنوات في مجلد بحثي مصور
باسم “المرجان في جنوب شرق الخليج العربي”.
حيث قدموا المساعدة لدولفين للطاقة في وضع
“بروتوكول لإعادة توطين أعشاش السلاحف” بهدف
نقل الأعشاش التي يمكن أن تتأثر بعمليات الإنشاء
في منطقة شاطئ دولفين.
ً
إلى مناطق أكثر أمنا
وقد أصبح البروتوكول منذ ذلك الحين بمثابة
الأنموذج الذي تحتذي به كافة عمليات نقل أعشاش
السلاحف في دولة قطر.