تقارير الاستدامة 2012 - page 57

57
|
2012
تقرير الاستدامة
إجمالي الانبعاثات*
* تم إعادة معايرة أرقام الأعوام الماضية
2009
2010
2011
2012
أكسيد النيتروجين (طن)
3
,
072
579
742
718
قطر
3
,
062
572
737
714
الإمارات
10
7
5
4
أكسيد الكبريت (طن)
30
257
244
189
قطر
30
257
244
189
الإمارات
1<
1<
1<
1<
إجمالي انبعاثات الهواء (طن)
3
,
102
836
986
907
عد الحرق، أو الإحراق المراقب
ُ
ي
للغاز الزائد، أحد المكونات
الضرورية لعمليات مصافي
الغاز، وذلك بالرغم من كونه
أيضاً واحد من أكبر المساهمين
في البصمة الكربونية لشركات
النفط والغاز. ويستخدم الحرق
لإزالة الغاز المهدر أو كوسيلة
سلامة لإطلاق الغاز غير المهدر.
عد ضرورياً
ُ
والإجراء الأخير ي
لتخفيف الضغط على المعدات
أو حمايتها من الأعطال نتيجة
لتعرضها للضغط الزائد، خاصة
عد
ُ
عند استئناف الإنتاج. وي
خفض معدلات حرق الغاز وفي
نفس الوقت المحافظة على
أقصى درجات السلامة والإنتاجية
الهدف الأسمى لكافة شركات
النفط والغاز.
عد معدلاتحرق الغاز في
ُ
وت
دولفينللطاقة منضمن أفضل
المعدلات التيوصلتإليها
شركات النفطوالغاز فيدولة
قطر. وخلال عام2102، بلغ حجم
3
,
الحرقفيدولفين للطاقة373
مليونقدممكعبمعياري، مما
يمثل انخفاضبمعدل5.8% عن
الحجم الإجمالي لحرق الغاز في1102.
خلال عمليات التشغيل العادية،
يتواصل اللهب الناجم عن الغاز
المحترق من خلال مؤشرات
متواجدة في الشعلات وذلك
لضمان اشتعال أي غاز منطلق
نحو فوهات الشعلات بصورة
آمنة. ويتواصل اللهب من
خلال تزويده بشكل منتظم
بالغاز الطبيعي، والذي يطلق
عليه “غاز التقوية”. وفي مطلع
عام 2102، أثارت عملية مراجعة
لعمل شعلات حرق الغاز بعض
المخاوف من احتمال انطفاء
الشعلات أثناء الرياح القوية. وبما
أن الوسيلة الوحيدة المتوفرة
للتأكد من وجود اللهب هي
ملاحظتها بالنظر، فقد قامت
دولفين للطاقة بزيادة تدفق
الغاز لشعلات الحرق حتى يتمكن
المشغلين في غرفة العمليات
من رؤية ومتابعة اللهب في
الشعلات. وقد ساهم غاز التقوية
الإضافي في رفع الكمية الإجمالية
للغاز المحروق في عام 2102 مما
حال دون التمكن من مواصلة
التزام الشركة بمعدل حرق
إجمالي بنسبة 3.0% من
إنتاج الغاز الخام.
وتم حل هذه المسألة في
ديسمبر 2102 بتركيب كاميرات
بالأشعة تحت الحمراء. وتساعد
هذه الكاميرات المشغلين
لرؤية فوهة شعلة الإرشاد في
الصور الطيفية بالأشعة تحت
الحمراء، مما يتيح لدولفين
للطاقة تخفيض كميات غاز
التسليك وضمان استمرار
الشعلة في الاتقاد.
وقد نتج عن تركيب كاميرات
الأشعة تحت الحمراء انخفاض
كبير في كميات الغاز الذي يتم
حرقه بشكل روتيني. ويدل هذا
الجمع بين استخدام معدات
جديدة وتعديل العمليات
التشغيلية في دولفين للطاقة
على السياسات الصديقة للبيئة
التي تتبناها دولفين للطاقة.
بدأت عمليات قطر في دولفين
للطاقة في مطلع عام 1102
بتنفيذ برنامج لمراقبة انبعاثات
الناجمة عن تسرب المركبات
العضوية المتطايرة من المعدات
والمكونات في محطة الغاز
البرية بمدينة راس لفان، وذلك
حسب توجيهات وزارة البيئة
القطرية.
ويتم عمل تفتيش ميداني
للتعرف على أي مصدر للتسرب
وذلك مرة كل عام، ووفقاً
للمعايير التي تشترطها
وكالة حماية البيئة الأمريكية
لتحديد ومراقبة وإصلاح تسربات
المركبات العضوية المتطايرة
من المعدات في محطات
المعالجة البرية للغاز الطبيعي.
ويطبق العمل الميداني لبرنامج
مراقبة الانبعاثات الناجمة عن
التسرب على كل المعدات
والمكونات التي تحتوي مركبات
عضوية متطايرة، بما في ذلك
الوصلات والأطواق المانعة
للتسرب وأطواق الصمامات
والخطوط مفتوحة الأطراف
ونقاط جمع العينات.
82
,
وقد تم تحديد حوالي 000
مصدر كمواقع محتملة للقياس.
وفي عام 1102 والذي بدأت فيه
المراقبة لأول مرة، تم اكتشاف
تسربات في 2.0% فقط من
المصادر المحتملة كما هو محدد
ضمن الاشتراطات.
وفي عام 2102، بدأت مراقبة
الانبعاثات الناجمة عن التسرب
في مايو حيث استهل المتعهد
عملية المراقبة بتحديث
وتصحيح بيانات 1102 لمصادر
تسرب المركبات العضوية
المتطايرة ثم الشروع فعلياً في
عملية المراقبة حتى الانتهاء
منها في ديسمبر 2102.
خفضمستويات حرق الغاز
مستجدات برنامج مراقبة الانبعاثات الناجمة عن التسرب
1...,58,59,60,61,62,63,64,65,66,67 47,48,49,50,51,52,53,54,55,56,...76
Powered by FlippingBook