خفضمستويات حرق الغاز
يعتبر الحرق، أو الإحراق المراقب
للمواد الغازية الزائدة، واحداً من
أكبر المساهمين في البصمة
الكربونية لشركات النفط والغاز.
إلا أن حرق الغاز يعتبر مكوناً
ضرورياً لعمليات مصافي الغاز.
ويستخدم الحرق لإزالة الغاز
المهدر أو كوسيلة سلامة لإطلاق
الغاز غير المهدر. والإجراء الأخير
يعتبر ضرورياً لتخفيف الضغط
على المعدات أو حمايتها
من الأعطال نتيجة لتعرضها
للضغط الزائد، خاصة عند
استئناف الإنتاج. ويعتبر خفض
معدلات حرق الغاز وفي نفس
الوقت المحافظة على أقصى
درجات السلامة والإنتاجية
الهدف الأسمى لكافة شركات
النفط والغاز.
وتعتبر معدلات حرق الغاز في
دولفين للطاقة من ضمن
أفضل المعدلات التي وصلت
إليها شركات النفط والغاز في
دولة قطر. ويمثل حرق الغاز ما
نسبته 01% من إجمالي انبعاثات
الغازات الدفيئة نتيجة لعمليات
دولفين للطاقة. ونجحت دولفين
للطاقة خلال 1102 في خفض
معدلات الحرق بنسبة 33%.
وأدى هذا الخفض الملحوظ إلى
إنجاز الشركة لأقل معدلات حرق
منذ بدء عمليات الشركة في
8002. وخلال عملياتها في 1102،
وصل المعدل الإجمالي للحرق
في دولفين للطاقة لما دون
3.0%، وهو أقل من المعدل الذي
تستهدفه قطر للبترول ووزارة
البيئة. وقد وصل متوسط الحرق
في كافة عمليات الشركة خلال
عام 1102 إلى 4.0% نتيجة للزيادة
في عمليات الحرق والتي وقعت
أثناء عمليات إعادة التشغيل في
أعقاب التوقفات المخطط لها.
وتواصل دولفين للطاقة إجراء
الأبحاث والوقوف على فرص
إجراء مزيد من الخفض على
معدلاتها للحرق. وخلال الأعوام
القليلة الماضية، تم إطلاق
برنامج لمراقبة صمامات تخفيف
الضغط. وقد نجح البرنامج في
تحديد صمامات تقوم بتسريب
كميات زائدة من الغاز المتجه
لفوهات الحرق وتم إصلاحها
على الفور.
كما انتهجت الشركة نهجاً
لخفض مستويات الحرق
ً
فعالا
من خلال تبني إجراءات صارمة
للصيانة التصحيحية والوقائية.
وإضافة لتحسين الإجراءات،
قامت دولفين للطاقة بتعزيز
توجهاتها لخفض مستويات
الحرق من خلال تضمين التزامها
البيئي في لوائح الشركة.
وفي عام 1102، تعرضت عمليات
دولفين للطاقة في دولة قطر
لمصاعب فنية في وحدتي
استرجاع الكبريت مما أدى لعدة
عمليات توقف وإعادة تشغيل.
ومن أجل معالجة الصعوبات
وتعزيز العمليات والتقليل من
مرات التوقف، لم تتردد دولفين
للطاقة في اللجوء إلى التشغيل
باستخدام وحدة واحدة لاسترجاع
الكبريت. ويوضح هذا بجلاء
فلسفة الشركة المتمثلة في
ترجيح حماية طويلة الأمد
للبيئة على تحقيق مبيعات
قصيرة الأمد.
ولم تتأثر عمليات وإنتاج الشركة
بتلك الصعوبات، بل ساهم
حلها في تحسين مقدرات
الشركة لحماية البيئة. وقد
تحقق كلا الإنجازين بفضل
السياسات الصديقة للبيئة التي
تتبناها دولفين للطاقة.
قام فريق التشغيل باتخاذ القرار الصائب المتمثل في
إيقاف الإنتاج عوضاً عن مزيد من عمليات الحرق. ولا تزيد
معدلات عمليات الحرق نتيجة لعملياتنا اليومية، بل
تقل في بعض الأحيان، عن نسبة الـ3.0 % المحددة.
وهذا لا يعني بالطبع أننا لن نواصل جهودنا لخفضها
لمعدلات أقل.
أليستير أوليفر
نائب الرئيس التنفيذي المساعد
العمليات الفنية - قطر
“
”