مايو 12, 2008 أبوظبي- الإمارات المتحدة،
احتفالاً بمناسبة إنجاز مشروع غاز دولفين
البالغة قيمته 4.8 مليار دولار أميركي
أبوظبي- الإمارات المتحدة، 12 مايو 2008 – تم اليوم الاحتفال بتدشين مصنع دولفين لمعالجة الغاز في دولة قطر، وذلك بحضور سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولي عهد دولة قطر، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء في دولة الامارات ورئيس مجلس ادارة دولفين للطاقة، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير الشؤون الرئاسية في دولة الامارات.
وشارك في الحفل رسميون من كل من قطر والامارات وسلطنة عمان، الى جانب اعضاء مجلس الادارة والفريق الاداري لشركة دولفين للطاقة، إضافة إلى حشد من الحضور.
وقام سمو ولي عهد دولة قطر بتدشين المصنع رسمياً في مدينة رأس لفان الصناعية بدولة قطر. ويعَد هذا المصنع من أكبر محطات الغاز في العالم المبنية كوحدة متكاملة في مكان واحد ، وهو المكان الرئيسي لعمليات دولفين للطاقة.
وجاءت المناسبة احتفالاً بانجاز مشروع غاز دولفين وهو أضخم مبادرة في منطقة الخليج. وشهد بناء هذا المشروع الذي امتد لسبع سنوات إنشاء سلسلة متكاملة للطاقة بدءاَ من آبار الغاز بحقل الشمال في دولة قطر ومحطة المعالجة البرية وخط أنابيب تصدير الغاز إلى دولة الإمارات المتحدة وتوريد الغاز بكميات كبيرة إلى العملاء في جميع إمارات الدولة.
وقال السيد أحمد علي الصايغ، الرئيس التنفيذي لشركة دولفين للطاقة:" أودّ شخصياً أن أقدم خالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات المتحدة وحاكم إمارة أبوظبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء في دولة الإمارات ورئيس مجلس إدارة شركة دولفين، على دعمهم والتزامهم المتواصل. كما أود أن أشكر حكومة دولة قطر وشركة قطر للبترول وشركائنا مبادلة وتوتال وأوكسيدنتال بتروليوم على مساهماتهم الفعالة."
وأضاف:"نشعر بالفخر والاعتزاز لحضور مجلس إدارتنا اليوم للاحتفال بهذا الإنجاز الهائل مع كل من ساهم في مشروع غاز دولفين".
وتجاوزت قيمة الاستثمار الكلي في بناء مشروع غاز دولفين بالكامل 4.8 مليار دولار أميركي، وشمل ذلك 24 بئراً ومنصتي إنتاج وخطوطاً بحرية مزدوجة ومصنع معالجة وخطوط أنابيب التصدير ومرافق استقبال الغاز.
وتقوم شركة دولفين بتوريد ما يصل إلى 2 مليار قدم مكعب معياري من الغاز الطبيعي المكرر يومياً إلى المرافق والقطاعات الصناعية والمستهلكين في كافة أنحاء دولة الإمارات المتحدة.
واختتم الصايغ:"نكرر حديثنا عن تركيزنا ورؤيتنا المستقبلية: إن شركة دولفين مصدر رئيسي للطاقة النظيفة الجديدة لمنطقة جنوب الخليج العربي، كما أنها عامل مساعد للنمو الاقتصادي في المنطقة ونحن نفخر كل الفخر بهذا الكم الهائل من الإنجازات، ونواجه الآن مسؤولياتنا في توفير كميات ضخمة من الغاز لعملائنا كل يوم ولعقود عديدة قادمة".
وأقيم مشروع غاز دولفين بعد سنوات من التعاون والتشاور ما أدى إلى دمج رؤية المنطقة ومواردها بالخبرات ورؤوس الأموال العالمية.
وتشمل الشبكة الإقليمية للطاقة الخاصة بالمشروع إنتاج الغاز الطبيعي من حقل الشمال القطري، و استخراج ومعالجة المنتجات الثانوية القيمّة في رأس لفان، ومن ثم نقل الغاز المعالج عن طريق خطوط أنابيب بحرية عبر المياه الإماراتية والقطرية إلى دولة الإمارات المتحدة (وبدءاً من الربع الثالث لعام 2008 إلى سلطنة عمان).