أكتوبر 18, 2009 الدوحة
الدوحة، 18 أكتوبر 2009 – أعلنت شركة دولفين للطاقة المحدودة اليوم أنها قد فازت بجائزة الرؤية البيئية في قطاع الطاقة وذلك في حفل توزيع جوائز "قطر اليوم خضراء 2009" الذي جرى مؤخرا في الدوحة.
من المعروف أن دولفين تشتهر بسجلها الحافل بإطلاق برامج الحفاظ على البيئة والمسؤولية الاجتماعية ودعمها، الأمر الذي أهلها بجدارة لكي تفوز بهذه الجائزة البيئية الجديدة تقديرا للأبحاث التي أجرتها على الشعاب المرجانية في مياه الخليج العربي.
جدير بالذكر أن هذه الدراسة البحثية التي أجرتها دولفين على مدى ثلاث سنوات قد أسفرت عن وضع خريطة للمواطن المرجانية وحالات نموها في كل من المياه الإقليمية لإمارة أبوظبي ودولة قطر، وكانت ثمرة للتعاون الناجح بين وزارة البيئة في دولة قطر وهيئة البيئة – أبوظبي، وجمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي لحماية الطبيعة، بالإضافة إلى الدعم الفني من المعهد الوطني للشعاب المرجانية في الولايات المتحدة.
وقد شارك في هذه الأبحاث باحثون وعلماء من دولة قطر ودولة الإمارات المتحدة بعد أن جرى تدريبهم على فحص سلسلات الشعاب المرجانية وتقييم ظروفهم وإمكانية تعافي الشعاب التي أصابها التلف. وقد تم الاستعانة بصور الأقمار الصناعية والفحص الأرضي والبحث الميداني في المياه الإقليمية من أجل إعداد استراتيجية طويلة الأجل فدارة الشعاب المرجانية في الخليج العربي والحفاظ عليها.
وبفضل هذه الدراسة، جرى التوقيع على خطة مشتركة لإدارة الشعاب المرجانية وحمايتها بين كل من دولة قطر وإمارة أبوظبي حيث سيسفر تطبيق هذه الخطة عن فوائد كبيرة لمواطن الكائنات البحرية، والشعاب المرجانية واستدامة المخزون من الثروة السمكية، بالإضافة إلى الأجيال القادمة في قطر ودولة الإمارات.
وقد ساعد هذا المشروع البحثي على تشكيل فهم أفضل للشعاب المرجانية وحساسية مواطن الكائنات البحرية لدى الشركات العاملة في نفس القطاع والتي تنوي بناء منشآت في المناطق التي خضعت للبحث أو بالقرب منها. كما أوضح هذا المشروع الفوائد التي يمكن جنيها من التعاون المشترك بين القطاعات.
وفي معرض تعليقه على الفوز بهذه الجائزة، قال السيد أحمد علي الصايغ، الرئيس التنفيذي لشركة دولفين في الإمارات: "إن التزامنا بحماية البيئة وبالمسؤولية الاجتماعية أمر معروف جيدا، وما فوزنا بهذه الجائزة إلا دليلا حيا على أننا حريصون جدا على الوفاء بهذه الالتزامات سواء تجاه البيئة أو المجتمع المحلي. لقد كان نجاح المشروع البحثي للشعاب المرجانية ثمرة للتعاون المشترك بين جميع من ساهموا فيه ونتيجة لروح العمل الجماعي التي سادت طيلة فترة البحث."
وأضاف السيد الصايغ قائلا: "وبفضل التعاون المشترك وتضافر الجهود بيننا، استطعنا القيام بخطوات رائعة في حماية الشعاب المرجانية في مياه الخليج العربي الذي يُعدّ أحد المناطق الطبيعية الأغنى بالأنواع البحرية الأقل ندرة في العالم. إضافة إلى أننا استطعنا تطوير الخبرات العلمية المحلية من خلال التدريب والاحتكاك مع الخبرات العالمية المتميزة في هذا النوع من الأبحاث."